مقالات ودراسات

د.م حماد عبدالله يكتب : نظرة تحليلية لإنتخابات نقابة المهندسين

ما جرى في إنتخابات نقابة المهندسين لإختيار نقيب عام يوم الجمعة (13 مارس 2026) ,  يوم (30 مايو 2023) يشبه إلى حد كبير ما حدث يوم 3 مايو 2023 ، حينما خرج المهندسين المصريين بكثافه غيرمعهودة مدفوعين فى سيارات حكومية ، وشركات ، وهيئات بأوامر من رؤسائها لإسقاط النقيب العام المنتخبالمهندس “طارق النبراوى” وسحب السلطة منه (على غير حق) .

وكان ندائي إلى مهندسي مصر ليلة ذلك اليوم (30 مايو 2023) (مسجل) بدعوة زملائي مهندسي مصرلإختيار القرار الأصوب ,وهو إما سحب الثقة من المجلس جميعه بما فيهم النقيب حيث ما تم قبل هذا اليومعلى مدي عامين منذ 2022إلى 2023 ،نقابة متوقفة عن العمل نتيجه خلافات (أيدولوجيه) بين نقيب عاممنتخب وأعضاء مكملين منتخبين من قوائم قادمه إلى الإنتخابات حينها ممثله لأحزاب سياسية وتوجهاتغير مهنية , وكان المعلوم ومازال أن النقابات المهنية لا تنشغل بالسياسة ,بل بالمهنه وأصولهاوأدابها،وخدماتها للمهندسين من خلال معاش معتبر ,ورعاية صحيه جيدة  وإسكان منخفض لشبابالمهندسين ,وسعي لتعديل قانون النقابة الذي جار عليه الزمن وضرورة تحديثه أو تعديله أو تغييره.

ولكن كان الهدف هو إحتلال النقابة سياسياً وهذا ما أسقطه جموع المهندسين (بتصويت عقابي) ضد رغبة  الزمرة التي  حركت المهندسين على باطل وسحب الثقة من النقيب  وكانت النتيجه حصول النقيب على أكثرمن 90% ثقة فى وجوده ,وهنا تحركت شراذم   من البلطجية ليلة التصويت فى قاعة المؤتمرات بعد ظهورمؤشرات التصويت برفض سحب الثقة وهجموا على حرم الإنتخابات وكسروا الصناديق وإنهالوا ضرباًعلى المتواجدين من الزملاء المهندسين .

وكانت النتائج أن تحركت العدالة في شخص وزير النقل والصناعة لكى يسحب هيئة المكتب من مقاعدهموتقديم إستقالاتهم (الشكلية) بالأدب وتشكيل هيئة مكتب جديدة ولكنها غير فاعلة أيضاً.

وكان هذا اليوم رمزاً للمهندسين ويوماً لحرية الرأي وكان يجب أن نتعظ من ذلك اليوم ولا نعيده أبداً.

ولكن للأسف تقدم المهندس “هاني ضاحي” النقيب الأسبق ، ومع إحترامي الشديد لشخصه وإيماني بأنهمدير ، ووزير ، وشخص معتبر ولكنه إستعان مرة أخرى بالهيئات والشركات ولم يتعلم الدرس ، رغم التنبيهعليه حينما تقدم (نيه التقدم من كثيرين وأنا أحدهم) بأن لا يكرر ما حدث ولكن كان ما كان وقدر الله ، وشاء اللهشيئاً أخر عكس كل ما توقعه الكثيرين ، فكانت إنتخابات الإعادة بينه وبين شباب من شباب المهندسين،الدكتور”محمد عبد الغني” لكي يكتسح الصناديق في كل محافظات “مصر” ويؤكد المهندس المصري أنهقد أعاد الوعي للجمعية العمومية وأن قرار المهندس يخرج من الصندوق الذي لا يعلم عن نتائجه أحد سوىالمهندس وربه ، وضميره ، أمام وضع القلم على الورقة للإختيار ، فكانت تلك النتيجة ويجب أن نتعلم بأنالنقابات المهنية يجب أن تترك لأصحابها دون تدخل من خارجها.

ولنا في إنتخابات نقابة الصحفيين والأطباء وأخيراً المهندسين عظة وعبرة .

وياريت نتعلم بقى ونفهم ونتعظ والله ولي التوفيق لأصحاب المهنة العريقة العظيمة ونقيبهم الشاب دكتور(محمد عبد الغني).

إقرأ المزيد ،،

د.م حماد عبدالله يكتب : وما نيل المطالب بالتمنى !!

م . عباس محمود يكتب : أعياد واحتفالات بطعم الحنظل

د.م. أحمد الزلاط يكتب :قراءة اقتصادية في مسار دول الربيع العربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »