«ميرسك» و«ها باغ – لويد» تعلنان إعادة خدمة AE15 للإبحار عبر قناة السويس ضمن شبكة جيميناي

قال هاني النادي، ممثل مجموعة A.P. Moller – Maersk. في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن قرار إعادة خدمة AE15 للمرور عبر قناة السويس، يمثل خطوة إستراتيجية تعكس الأهمية المتزايدة لهذا الممر الملاحي الحيوي في دعم حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية، ويأتي هذا القرار ثمرة لتقييمات دقيقة وشاملة للأوضاع في المنطقة.

ويؤكد هذا القرار التزام ميرسك باتخاذ قرارات تشغيلية ترتكز على السلامة والكفاءة التشغيلية وتقديم أفضل الخدمات لعملائها، وستواصل الشركة مراقبة التطورات عن كثب بالتعاون مع شركائها، مع الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية التشغيلية، بما يضمن سلامة أطقم السفن والسفن وشحنات العملاء في جميع الأوقات.
وأعلنت كل من «ميرسك» و«ها باغ لويد» عن إجراء تعديل هيكلي في خدمة AE15 التابعة، إحدى خدمات چيميناي؛ حيث سنعاود الإبحار الآن عبر قناة السويس بدلاً من المرور عبر رأس الرجاء الصالحوستكون السفينة ماجستيك ميرسك أولى السفن العابرة لقناة السويس.

ويأتي هذا القرار المشترك مع هاباج لويد بعد تقييمات دقيقة للوضع الأمني في منطقة البحر الأحمر، ويُمثل خطوة نحو العودة التدريجية إلى مسار المرور عبر قناة السويس، وخلال الأسابيع الماضية، نجحت الشركتان في تنفيذ عدد من رحلات العبور الفردية عبر قناة السويس، وبناءً على هذه النتائج، أصبحتا على استعداد لإجراء التعديل الهيكلي لخدمة AE15 ، بحيث تنتقل من مسار رأس الرجاء الصالح إلى ممر العبور عبر قناة السويس.
وبموجب هذا التعديل، ستربط خدمة AE15 بين آسيا ومنطقة البحر المتوسط وأوروبا وفق خط السير التالي: «تشينغداو – كوانغ يانغ – نينغبو – تانجونغ بيليباس – بورسعيد – دمياط – كولومبو – سنغافورة».
تعد قناة السويس ممرا بحريا حيويًا بين الشرق والغرب، ومحركا رئيسيا لسلاسل التوريد العالمية الفعالة، ويُعتبر مسار عبور قناة السويس والبحر الأحمر أسرع الطرق وأكثرها استدامة وكفاءة لخدمة العملاء في مجال النقل بين آسيا وأوروبا.

وبإجراء هذا التغيير الهيكلي على خدمة AE15 ، سيتم تحويل الخدمة للمرور عبر قناة السويس بدلاً من الإبحار حول رأس الرجاء الصالح، وسنقدم لعملائنا توقيتات عبور أكثر كفاءة، كما ستواصل ميرسك وها باج لويد مراقبة الوضع الأمني في منطقة الشرق الأوسط عن كثب، وسيظل أي تغيير في الخدمات ضمن تعاون چيميناي مرهونا بالاستقرار المستمر في منطقة البحر الأحمر وعدم تصاعد النزاعات في المنطقة.



