ملاحة وموانيءالنقل في العالم

السفن تسلك قناة السويس بدلا من الرجاء الصالح بعد تعديلات «ميرسك» على خدمة ME1 ضمن شبكة جيميناي

أعلنت مجموعة «ميرسك وهاباغ-لويد» عن إجراء تغيير هيكلي على خدمة “ME1” ضمن تحالف “جيميناي”؛ حيث ستسلك السفن الآن مسار قناة السويس بدلاً من الدوران حول رأس الرجاء الصالح.

وقال هاني النادي، ممثل مجموعة A.P. Møller – Mærsk في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن قرار إعادة توجيه خدمة ME1 ضمن شبكة جيميناي للعبور عبر قناة السويس يمثل خطوة جديدة ومهمة في مسار العودة التدريجية لخدمات ميرسك عبر البحر الأحمر وقناة السويس، ويعكس ثقتنا المستمرة في الأهمية الإستراتيجية لهذا الممر الملاحي الحيوي، باعتباره المسار الملاحي المفضل لميرسك، وأحد أهم شرايين التجارة العالمية التي تربط بين الشرق والغرب.

ميرسك
ميرسك

وأضاف، أن هذا التطور يأتي استكمالاً للخطوات التي اتخذتها المجموعة خلال الأشهر الماضية، والتي شهدت عودة عدد من خدمات شبكة جيميناي، من بينها AE15 وAE19 وAE5 وAE11 وAE12 وAE2، للعبور عبر قناة السويس، بما يعكس استمرار التقدم في مسار العودة التدريجية لخدمات المجموعة عبر هذا الممر الملاحي الحيوي.

كما يأتي هذا القرار تتويجاً للجهود المشتركة والتعاون الإستراتيجي الوثيق بين مجموعة ميرسك وهيئة قناة السويس، وانعكاساً للتقدم المحرز في المباحثات والتنسيق المستمر بين الجانبين، لا سيما الاجتماع الأخير الذي جمع الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، بـ راباب بولس، الرئيس التنفيذي للعمليات وعضو المجلس التنفيذي لمجموعة ميرسك، بحضور قيادات المجموعة، والذي شهد مناقشة خطط وجداول الإبحار خلال الفترة المقبلة، وبحث سبل تسريع وتيرة عودة المزيد من خدمات ميرسك الملاحية للعبور.

ميرسك
ميرسك

وتابع، تعكس هذه الخطوة التزامنا المشترك بمواصلة العمل على استعادة الحركة الملاحية تدريجيًا عبر قناة السويس، وترجمة الحوار البنّاء والشراكة الممتدة بين الجانبين إلى خطوات تشغيلية ملموسة، بما يعزز كفاءة سلاسل الإمداد العالمية ويدعم انسيابية حركة التجارة الدولية.

وعودة خدمة ME1، التي تربط بين الهند وأوروبا، إلى مسار قناة السويس تؤكد مجددًا المزايا التنافسية التي يوفرها هذا الممر الملاحي، سواء من حيث تقليص أوقات العبور، أو رفع الكفاءة التشغيلية، أو دعم استدامة عمليات النقل البحري، بما يحقق قيمة مضافة لعملائنا ويعزز كفاءة الربط التجاري بين الأسواق العالمية.

ميرسك
ميرسك

وقال «النادي»: نؤكد اعتزازنا بالشراكة الإستراتيجية التي تجمع ميرسك بهيئة قناة السويس، وتقديرنا للجهود المستمرة التي تبذلها الهيئة بقيادة الفريق أسامة ربيع لتعزيز جاهزية القناة وتطوير خدماتها الملاحية، كما نجدد التزامنا بمواصلة التنسيق والعمل المشترك لدعم العودة التدريجية لخدماتنا، مع استمرار المتابعة الدقيقة للتطورات الأمنية في منطقة البحر الأحمر، حيث تظل سلامة أطقمنا وسفننا وشحنات عملائنا على رأس أولوياتنا في جميع قراراتنا التشغيلية.”

 

وتربط خدمة “ME1” بين الهند وأوروبا، وسيتضمن المسار الجديد التوقف في الموانئ التالية: «موندرا – نهافا شيفا – صلالة – قناة السويس – طنجة – روتردام – فيلهلمسهافن – هامبورج – لندن – الجزيرة الخضراء – طنجة – قناة السويس – صلالة – موندرا».

وتُعد قناة السويس مَمراً بحرياً حيويّاً يربط بين الشرق والغرب، وعاملاً رئيسياً في تعزيز كفاءة سلاسل التوريد العالمية، ويُعتبر المسار المار عبر قناة السويس والبحر الأحمر الخيار الأسرع والأكثر استدامة وكفاءة لخدمة العملاء في عمليات النقل بين الهند وأوروبا، ومن خلال تحويل مسار خدمات “ME1” لتعبر عبر قناة السويس بدلاً من الدوران حول رأس الرجاء الصالح، سنتمكن من توفير أوقات عبور أكثر كفاءة لعملائنا.

ميرسك
ميرسك

وستواصل كل من مجموعة ميرسك وهاباگ-لويد مراقبة الوضع الأمنّي في منطقة الشرق الأوسط عن كثب؛ وستظل أي تعديلات على الخدمات ضمن “تحالف جيميناي” مرهونة باستمرار الاستقرار في منطقة البحر الأحمر، وتظل سلامة الطواقم والسفن وشحنات العملاء على رأس أولوياتنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »