«ميرسك وهاباغ-لويد» تقوم بإعادة توجيه خدمة ثانية ضمن شبكة چيميناي AE19
خلال شهر واحد من إعلان إعادة توجيه خدمة AE15عبر قناة السويس، «ميرسك وهاباغ-لويد» تتخذان خطوة استراتيجية جديدة نحو العودة التدريجية إلى الممر الملاحي الأهم عالميًا، بإعادة توجيه خدمة ثانية ضمن شبكة چيميناي وهي AE19، بما يعزز كفاءة الربط بين آسيا وأوروبا ويدعم استدامة سلاسل الإمداد والتجارة العالمية.
قال هاني النادي – ممثل مجموعة A.P. Møller – Mærsk في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «يمثل هذا الإعلان خطوة استراتيجية جديدة على طريق العودة التدريجية والمنظمة لخدمات شبكة Gemini إلى العبور عبر قناة السويس، ويجسد الثقة الراسخة في مكانة القناة بوصفها الممر الملاحي الأكثر كفاءة واستدامة للربط بين الشرق والغرب، وأحد أهم الشرايين الحيوية للتجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.

ويأتي هذا التطور استكمالًا للزخم الإيجابي الذي أعقب زيارة ڤنسنت كليرك – الرئيس التنفيذي لمجموعة A.P. Møller – Mærsk، إلى مصر ولقاءه الدكتور مصطفى مدبولي – رئيس مجلس الوزراء، بحضور عدد من كبار المسئولين؛ حيث تناولت المباحثات سبل تعزيز التعاون في مجالات النقل البحري والخدمات اللوجستية، ودعم العودة التدريجية لخدمات المجموعة عبر قناة السويس.
كما يأتي هذا الإعلان امتدادًا لإعلاننا الصادر بتاريخ 6يوليو الماضي، بشأن إعادة توجيه خدمة AE15 للعبور عبر قناة السويس. واليوم، يعزز التغيير الهيكلي لمسار خدمة AE19 هذا التوجه، ويعكس تقدمًا جديدًا وملموسًا نحو العودة التدريجية والمنظمة لخدمات شبكة Gemini إلى ممر قناة السويس، بما يؤكد المكانة المحورية للقناة في ربط الأسواق العالمية وتعزيز كفاءة ومرونة حركة التجارة الدولية.

وتابع، نثمن الجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة المصرية وهيئة قناة السويس لدعم استقرار واستدامة حركة الملاحة البحرية، ونتطلع إلى مواصلة التعاون والبناء على ما تحقق من خطوات إيجابية، بما يخدم عملاءنا ويسهم في تعزيز كفاءة واستدامة سلاسل الإمداد العالمية».
وأضاف، يسرّنا أن نعلن أن ميرسك وهاباغ-لويد ستُجريان تغييرًا هيكليًا على إحدى خدمات شبكة Gemini، وهي خدمة AE19، حيث ستبحر الخدمة من الآن فصاعدًا عبر مسار قناة السويس بدلًا من العبور عبر رأس الرجاء الصالح، وسيدخل هذا التغيير حيز التنفيذ فورًا، بدءًا من رحلة السفينة Berlin Maersk المتجهة غربًا رقم 628W، ورحلتها المتجهة شرقًا رقم 637E، يأتي هذا القرار المشترك مع هاباغ-لويد عقب إجراء تقييمات شاملة للوضع الأمني في منطقة البحر الأحمر، ويمثل خطوة نحو العودة التدريجية إلى ممر قناة السويس. وتربط خدمة AE19 بين آسيا والبحر المتوسط والمملكة العربية السعودية وأوروبا.

وأوضح، سيبدأ تنفيذ هذا التغيير مع السفينة Berlin Maersk في رحلتها رقم 628W، وفقًا لمسار الموانئ التالي: شينغانغ – تشينغداو – بوسان – نينغبو – شنغهاي – تانجونغبيليباس – جدة – قناة السويس – بورسعيد – ميناء طنجة – بورسعيد – قناة السويس – جدة – سنغافورة – شينغانغ أوقات عبور أكثر كفاءة.
وتُعد قناة السويس ممرًا بحريًا حيويًا يربط بين الشرق والغرب، ومحركًا رئيسيًا لتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد العالمية. ويمثل المسار عبر قناة السويس والبحر الأحمر الطريق الأسرع والأكثر استدامة وكفاءة لخدمة العملاء في حركة النقل بين آسيا وأوروبا، ومن خلال إجراء هذا التغيير الهيكلي على خدمة AE19، وانتقالها إلى ممر قناة السويس بدلًا من الإبحار حول رأس الرجاء الصالح، سنوفر لعملائنا أوقات عبور أكثر كفاءة.



