ميرسك تعلن عودة خط حاويات الشرق الأوسط، عبر قناة السويس
النادي: بعد نجاح عبور السفينتين «ميرسك سيباروك» و«ميرسك دنڤر» عبر مضيق باب المندب ومنه الى عبور قناة السويس،

أعلنت مجموعة ميرسك A.P. Moller – Maersk اليوم تطبيق أول تغيير في شبكتنا الملاحية عبر إعادة خدمة خط حاويات الشرق الأوسط، كخدمة ثابتة من وإلى مسار القناة لربط الشرق الأوسط والهند بالساحل الشرقي للولايات المتحدة، بعد نجاح عبور السفينتين «ميرسك سيباروك» و«ميرسك دنڤر» عبر مضيق باب المندبومنه الى عبور قناة السويس.
وقالت الشركة في بيان صحفي لها اليوم أن هذه الخطوة الجديدة تعكس عودة الثقة في الممرات الملاحية الحيوية، أعلن الخط الملاحي ميرسك عن استئناف خدمة خط حاويات الشرق الأوسط (MECL) كخدمة ثابتة عبر مسار عبور مضيق باب المندب ومن/الى عبور قناة السويس، وذلك عقب نجاح رحلتي السفينتين«ميرسك سيباروك» و«ميرسك دنڤر» في العبور الآمن لجنوب البحر الاحمر، في إطار التزام المجموعة بتوفير حلول شحن أكثر كفاءة واستدامة لعملائها حول العالم.
وأكد هاني النادي، ممثل مجموعة A.P. Moller – Maersk في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن هذهالخطوة تمثل حجر الزاوية في الشراكة الاستراتيجية بين المجموعة والدولة المصرية الممثلة في هيئة قناةالسويس، وانعكاسا لتوقيع الاتفاقية الاستراتيجية الجديدة بين الجانبين في نوفمبر 2025، والتي لعبتدوراً محورياً في دعم قرار عودة الخدمات الملاحية للخط الملاحي ميرسك عبر قناة السويس.
وأضاف النادي أن عودة خدمة MECL كخدمة ثابتة إلى مسار البحر الأحمر/ قناة السويس تمثل محطةمحورية في خطة ميرسك للعودة التدريجية لشبكاتها العابرة لمضيق باب المندب ومن / الى قناة السويس،في ظل التحسن الملحوظ في الأوضاع الأمنية واستعادة زخم حرية الملاحة، بما يضمن لعملائها أوقات عبورأكثر كفاءة واستدامة واستقرارًا لسلاسل الإمداد العالمية.
إلى جانب أنه منذ تحول مسار التجارة العالمية من المسار الأكثر تفضيلاً وفاعلية عبر البحر الأحمر وقناة السويس إلى طريق رأس الرجاء الصالح، حافظت ميرسك على خياراتها باستئناف رحلاتها عبر قناة السويس متى ما سمحت الظروف بذلك، مع إعطاء الأولوية الكاملة لسلامة الأطقم والسفن وشحنات العملاء.
وفي هذا السياق، أشار النادي إلى تصريحات فينسنت كليرك، الرئيس التنفيذي لمجموعة A.P. Moller – Maersk، التي أدلى بها على هامش مؤتمر توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية مع هيئة قناة السويس فيالإسماعيلية نوفمبر 2025، حيث أكد أن الهيئة تمثل شريكًا استراتيجيًا محوريًا للمجموعة، وأن العلاقةالممتدة لأكثر من قرن بين الجانبين تُعد إحدى الركائز الأساسية لنجاح عمليات ميرسك في مصر ودورها فيدعم حركة التجارة العالمية. كما أوضح كليرك أن قناة السويس تحتل موقعًا جوهريًا في ربط الشرق بالغربوتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد الدولية، وأن استقرار الأوضاع في البحر الأحمر يخلق زخمًا متزايدًا لإعادةتنشيط هذا الممر الملاحي الحيوي بدعم المجتمع الدولي، بما يعزز قدرة التجارة العالمية على التعافي والنموويعمّق أوجه التعاون بين ميرسك وهيئة قناة السويس.
وأوضح النادي أن خدمة MECL ستُستأنف رسميًا عبر مسار البحر الأحمر / قناة السويس اعتبارًا من الشهرالحالي، حيث ستكون السفينة (كورنيليا ميرسك) المغادرة اليوم من جبل علي، أول رحلة متجهة غربًا تعبرالقناة، بينما تمثل السفينة (ميرسك ديترويت) التي غادرت نورث تشارلستون في 10 يناير 2026، كأولرحلة متجهة شرقًا عبر القناة، على أن تتبعهم جميع الرحلات اللاحقة هذا المسار. مع متابعة الوضع الأمنيفي المنطقة عن كثب، وستظل أي تعديلات على خدمة MECL مرهونة باستمرار الاستقرار في منطقة البحرالأحمر وعدم حدوث أي تصعيد في وتيرة التوتر الإقليمي.
حيث حرصت ميرسك منذ بداية التوتر في 2023 على تجهيز خطط لشبكاتها الملاحية عبر مسارات قناةالسويس و رأس الرجاء الصالح على حد السواء، للتمكن والجهوزية للرجوع الى مساراتنا المفضلة عبر قناةالسويس مع إبقاء خياراتنا وإعادة الهيكلة نحو أي المسارين رهناً بالأوضاع الأمنية.
واختتم النادي أن قناة السويس تمثل المسار الأسرع والأكثر كفاءة واستدامة لخدمة حركة التجارة بين آسياوأوروبا والولايات المتحدة، مؤكدًا أن الشراكة الاستراتيجية بين A.P. Moller – Maersk وهيئة قناة السويس ستظل الركيزة الأساسية في تخطيط وتنفيذ المراحل المقبلة من العودة التدريجية لباقي الخدمات الملاحية التابعة للخط الملاحي ميرسك.
اقرأ المزيد
مؤشر windward يرصد تحركات سفن البترول عقب التصعيد الامريكي في فنزويلا
الفريق ربيع: نجاح جهود الإنقاذ لطاقم السفينة « FENER» بعد زيادة انحراف السفينة واتجاهها إلى الغرق



