النقل في العالمملاحة وموانيء

مؤشر windward يرصد تحركات سفن البترول عقب التصعيد الامريكي في فنزويلا

كشفت بيانات دولية وصور الأقمار الصناعية تغييرات واضحة في سفن البترول المتجهة الي فنزويلا ، منذقبض الولايات المتحدة علي الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، تمثلت في الابحار بسرعات بطيئة ، ونقلالبضائع من سفينة الي اخري ، ما يعكس انهيارًا تشغيليًا قصير الأجل في سلوك التصدير الروتيني، وإلىاحتمالية حدوث تعطل مؤقت في تصدير النفط الخام الفنزويلي.

البيانات التي أعلنت عنها شركة Windward، عبر نظامها المتقدم “الاكتشاف المبكر”، كشف سلسلة منالشذوذات في تجارة النفط البحرية العالمية بعد تصعيد الإجراءات الأمريكية ضد فنزويلا.

ونظام «الاكتشاف المبكر »يقوم على رصد الانحرافات عن الخطوط الأساسية التاريخية وأنماط الحركةالمتوقعة للسفن، ما يجعله مؤشرًا استباقيًا للتغيرات البحرية قبل أن تتضح على الأرض ، وهو ما يشير أنالمشغلين المرتبطين بالنفط الفنزويلي، بدأوا تعديل سلوكهم استجابة لضغوط الامتثال وحالة عدم اليقينالجيوسياسي.

وتكشف بيانات Windward، في أحدث تقرير لها، عن تعديلات آنية في المجال البحري منذ أواخر عام2025 وبدايات عام 2026، لكنها لا تعكس حتى الآن تغييرات دائمة في حركة التجارة البحرية.

رصد التغيرات بعد التصعيد الأمريكي في فنزويلا

عقب تصعيد إجراءات الإنفاذ الأمريكية في ديسمبر 2025، والتي استهدفت شحنات النفط الفنزويلية،كشف نظام الاكتشاف المبكر أن ناقلات مرتبطة بفنزويلا، من بينها Skipper وCenturies وM Sophia وMarinera (Bella 1) وOlina، قامت بعكس مساراتها أو تعليق الملاحة مؤقتًا أو الانحراف عن المسارات المتوقعة , وتزامنت هذه الاضطرابات مع عمليات اعتراض السفن وتقارير عن مصادرات،

قناة-السويس

أظهر النظام انخفاضًا ملحوظًا في النشاط المرتبط بسفن لها مخاطر امتثال عامة مرتبطة بروسيا داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لفنزويلا خلال أوائل يناير 2026؛ حيث سجل تراجعًا يصل إلى 46 % مقارنة بالخطوط الأساسية المتوقعة.

ويتزامن هذا التراجع مع مصادرات حديثة للسفن، تغييرات قيادية في فنزويلا، وتصاعد ضغوط الإنفاذ، مايعكس قيام بعض المشغلين بتقليل تعرضهم للمخاطر في المناطق عالية الخطورة.

ويعد هذا مؤشرًا على تعديل سلوكي استباقي تحت الضغط، يوازن بين استمرارية النشاط وتقليل المخاطر.

شدد التقرير على ضرورة تفسير هذه المؤشرات على أنها إشارات سلوكية مبكرة وليست دليلًا قاطعًا علىإعادة تشكيل حركة التجارة.

وأكد أن الاضطراب قصير الأجل حقيقي، حتى لو ظلت أنماط التجارة طويلة الأجل غير واضحة، حيث يقومالمشغلون بتجربة مسارات وولايات قضائية بديلة، مع توزيع المخاطر جغرافيًا.

تظهر بعض المناطق تركيزًا مبكرًا للنشاط، بينما تشهد مناطق أخرى تراجعًا، ما يجعل الرصد المستمرضروريًا لتحديد ما إذا كانت هذه التكيفات ستتحول إلى أنماط مستدامة أم ستتراجع مع استقرار الضغوط.

دعم المؤشرات عبر صور الأقمار الصناعية

وضع التقرير هذه المؤشرات في سياقها الواقعي عبر تحليل مجموعات مختارة من صور الأقمار الصناعية،التي توفر سياقًا تشغيليًا للمنطقة الاقتصادية الخالصة لفنزويلا.

أظهرت الصور تجمعات للنقل من سفينة إلى أخرى قبالة سواحل بويرتو لا كروز في 5 يناير 2026، بحسبالتقرير.

كما تم رصد عشرات الأجسام البحرية، ولم يتطابق العديد منها مع بث نظام التعريف الآلي (AIS ما يمثلمؤشرًا رئيسيًا على العمليات المظلمة، شملت لقاء ناقلات ترفع أعلامًا مختلفة وسفن خدمات، بعضها مظلمبالكامل وبعضها شبه مظلم.

وكرر نمط مماثل قبالة بونتو فيخو في 6 يناير 2026، مع سفن مظلمة وشبه مظلمة تبث إشارات متقطعة، مايسلط الضوء على صعوبة مراقبة النشاط البحري في بيئة منخفضة الشفافية.

وتجمع الصور الملتقطة من كلا الموقعين يعطي صورة متكاملة للبيئة التشغيلية المعقدة؛ حيث كثافة السفنعالية، وإشارات AIS جزئية أو غائبة، والتفاعلات البحرية متكررة على مسافات قريبة.

ويصعب في هذه الظروف الإسناد والمراقبة والاستجابة في الزمن الحقيقي، خصوصًا خلال فترات تشديد إجراءات الإنفاذ.

إقرأ المزيد

الفريق ربيع: نجاح جهود الإنقاذ لطاقم السفينة « FENER» بعد زيادة انحراف السفينة واتجاهها إلى الغرق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »