السعودية تطلق مشروع « المسارات اللوجستية » لربط الساحل البحر الاحمر بشبكة برية وسكة حديد
الربط مع الاردن ودول شمال المملكة بخطوط لوجستية وميناء ينبع والحديثة اهم النقاط

أعلنت السعودية عن إطلاق مبادرة “المسارات اللوجستية” التي تربط موانئ الساحل الغربي بالبحر الاحمر للمملكة بشبكة من الممرات البرية والجمركية تمتد نحو دول الخليج والأسواق الإقليمية، في خطوة تهدف إلى ضمان استمرار حركة الإمدادات في ظل المخاطر المتزايدة التي تواجه الملاحة في الخليج.
تأتي هذه الخطوات مع اهتمام الخطوط الملاحية واللوجستية العالمية وذلك معتصاعد الحرب وتعرض منشآت الطاقة والسفن لهجمات ، وارتفاع تكاليف التأمينالبحري عبر مضيق هرمز ، مما حفز المملكة علي توسيع قدراتها في النقل البريوالقطارات السريعه لضمان استمرارية تدفقات البترول .
ممر لوجستي سعودي اردني
وفي هذا التوجه تسرّع المملكة العربية السعودية من تطوير مسارات لوجستية بديلة لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الإقليمية، في ظل اضطرابات حركة الشحن عبر مضيق الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط البحرية العالمية، إلى جانب جزء كبير من تجارة السلع المتجهة إلى اقتصادات الخليج.
وأطلقت الخطوط الحديدية السعودية “سار” ممراً لوجستياً دولياً عبر قطارات البضائع يربط موانئ المنطقةالشرقية بمنفذ الحديثة، بما يعزز الربط مع الأردن ودول شمال المملكة ويدعم النشاط التجاري، بحسب بيانصادر عن “سار”. ويُعد هذا ثاني ممر لوجيستي تطلقه المملكة خلال أقل من أسبوع، بعد تدشين مسار يربطإمارة الشارقة في الامارات بمدينة الدمام عبر تكامل النقل البحري بالبري .
السعودية تطور مسارات لوجستية بديلة لتعزيز سلاسل الإمداد بسبب اضطرابات مضيق هرمز. أطلقت“سار” ممرًا لوجستيًا يربط موانئ الشرقية بمنفذ الحديثة ورفعت طاقة نقل الحاويات لأكثر من 2500 يوميًا.
« سار »تشغل قطارات حاويات إضافية
كما منحت الهيئة العامة للنقل في السعودية ترخيصاً لـ”سار” لتشغيل قطارات حاويات إضافية ورفع الطاقة الاستيعابية لنقل البضائع الي نحو 2500 حاوية يوميا .
وأوضحت “سار” أن المسار الجديد يتيح نقل البضائع في الاتجاهين بين الموانئ والمنفذ البري، بما يعززمرونة حركة الشحن وتكامل سلاسل الإمداد، مشيرة إلى أن زمن الرحلة، بالقطار الذي يبلغ سرعته 120 كيلومتر / ساعه التي تتجاوز مسافتها 1700 كيلومتر، سينخفض إلى النصف مقارنة بوسائل الشحن البريالتقليدية. تبلغ الطاقة الاستيعابية للقطار الواحد أكثر من 400 حاوية نمطية.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه وزير النقل والخدمات اللوجستية صالح الجاسر، في 12 مارس، إطلاقمبادرة “المسارات اللوجستية” التي تربط موانئ الساحل الغربي للمملكة بشبكة من الممرات البريةوالجمركية تمتد نحو دول الخليج والأسواق الإقليمية، في خطوة تهدف إلى ضمان استمرار حركة الإمداداتفي ظل المخاطر المتزايدة التي تواجه الملاحة في الخليج.
زيادة الشحنات من موانئ البحر الأحمر
تُعدُّ السعودية مُنتِج النفط الوحيد الذي يمتلك بديلاً مهماً بهذا الحجم. وفي حين تمتلك الإمارات خط أنابيبيصل إلى خليج عُمان، فإن تدفقاته ظلت عرضة للاضطراب، إذ اضطر ميناء الفجيرة، الذي يعتمد عليه، إلىوقف عمليات التحميل في عدة مناسبات بسبب هجمات بطائرات مسيرة.
وزير النقل صالح الجاسر أعلن في 12 مارس مشروع “المسارات اللوجستية” لربط الساحل الغربي بشبكة ممرات برية وجمركية.
ومع تسريع السعودية لإعادة توجيه نفطها، بدأت الناقلات تتكدس قبالة ساحلها على البحر الأحمر. وينتظر ما لا يقل عن 32 ناقلة عملاقة وناقلة من فئة “سويزماكس” قرب ينبع لتحميل الشحنات، فيما لا تزال ناقلات أخرى في طريقها إلى المنطقة.

رغم أن متوسطات التحميل قصيرة الأجل قد تكون متقلبة، فإن السعودية أعلنت أنها تعتزم زيادة الشحنات المخصصة للمشترين الأجانب من موانئها على البحر الأحمر، كما أتاحت لعملائها طويلي الأجل خيار تسلم الإمدادات من ينبع. ولم ترد “أرامكو” على رسائل بريد إلكتروني تطلب تعليقاً بشأن مستوى الصادراتالمنطلقة من ينبع.
وبلغ أعلى مستوى لتحميل النفط من ينبع هذا الشهر 4.65 مليون برميل يومياً، وتحقق ذلك في ثلاث مناسبات، بينما جاءت مستويات التحميل في أيام أخرى دون ذلك.
إقرأ المزيد ،،
أعلي ايجار لسفينة نفط .. السعودية تدفع يوميا 463 ألف دولار لسفينة نقل بترول عبر ميناء ينبع
تقرير دولي: هبوط حركة العبور من مضيق هرمز بنسبة 95 %د.
م أحمد الزلاط يكتب : مثلث التجارة العالمي… شرايين الاقتصاد الدولي



